
بدوره، ينوه سائد حسونة المختص في الإعلام الاجتماعي، إلى أنّ التطبيق، كغيره من منصات التواصل الاجتماعي، التي يمكن اعتبارها فعّالة في نقل المواد الإخبارية والإعلامية، إذا ما تمّ إنتاجها وإخراجها بصورة تناسب ميزة التفاعل السريع والمرونة التي يحظى بها، لافتاً إلى أنّ أهم عناصر القوة التي يتمتع بها الـ«Tik Tok» تكمن في عدد الحسابات النشطة خلال الدقيقة الواحدة، والذي يفوق عدداً كبيراً من منصات التواصل الاجتماعي الأخرى، بالإضافة إلى أن الفئة التي تتفاعل مع التطبيق هي فئة الأطفال والمراهقين والشباب وهي الفئة الأكثر تأثيراً، فإذا ما استطاعت الوسيلة الإعلامية تقديم محتوى جذاب ومؤثر لهذه الفئة هي بالتالي حققت الوصول العالي، وبالتالي الصدارة.
فتح المصدر (المصدر غير متاح حاليًا)

