
والمتخصص في أمن المعلومات سائد حسونة والذي يؤكد أن التكنولوجيا بالنسبة لمخابرات الاحتلال ليست أداة للمراقبة فقط، بل كذلك مساحة لبناء الخلايا الوهمية، والتي يستفيد منها الاحتلال في أغراض عديدة، منها الترويج لإنجازاته الأمنية بالإضافة إلى استعمالها في الخطاب الداخلي لطمأنة الجمهور "الإسرائيلي". وتقرر المخابرات التواصل مع شخص ما بعد أن تدرس وتحلل منشوراته والتي قد تقودها لبناء صورة أولية حول طبيعة تفاعله مع القضايا السياسية، ثم تقوم بدراسة محيطه الحقيقي والافتراضي من خلال ما يعرف بتقنيات الهندسة الاجتماعية، كما أضاف حسونة.
فتح المصدر (المصدر غير متاح حاليًا)

