مادة إعلامية

انتقادات فلسطينية واسعة لسياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها شركة ميتا الأم لفيسبوك وانستغرام

أثار إعلان شركة “ميتا” الأم لتطبيقات فيسبوك وانستغرام وواتساب، التغيير الاستثنائي في سياساتها تجاه مكافحة وحظر المنشورات التي تدعو للعنف والكراهية، والسماح بمثل…

قرارات تنفي مزاعم سابقة وفي حديث لـ “المصدر الإخبارية” قال استشاري الإعلام الاجتماعي سائد حسونة: “لا شك أن التغير الذي تمارسه مواقع التواصل الاجتماعي يعتبر فرقا صادما خصوصا شركتي ميتا وقوقل على منصتها يوتيوب واللتين تعتبرين أنهم من صانعي المعايير الحديثة للمجتمع الافتراضي، بجانب ما تمارسه وسائل الإعلام التقليدية من عنصرية عرقية وإنسانية”. وأشار إلى أن القرارات الأخيرة لشركة “ميتا” تنفي مزاعم فيسبوك بأن ما يحدث مع المحتوى الفلسطيني من محاربة هو نتيجة خلل في الخوارزميات. وبين أنه يبين مدى قدرتها على تقييد العنف ودعاوى القتل ضد الفلسطينيين من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

فتح المصدر (المصدر غير متاح حاليًا)